السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

237

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

وإفضال له التقوى مداد * فلا يخشى وإن قلّت عيون ( النقود ) وأخلاق كرام ليس تردا * بصرف الدهر هل تصدى العيون ( الذهب ) حباني بالمودّة واجتباني * كما تختار باللبّ العيون ( خيار الشيء ) وأنعم إذ بعثت إليه شعرا * كميزان تجاذبه العيون ( عين الميزان ) فقابل منه مجتلبا بدرّ * بعقد حلاه تفتخر العيون ( مناظر الرجال ) وأشكاني من الزمن المناوي * وقد قصدت له نحوي عيون ( جواسيس ) بقيت لنا بعافية وعزّة * وعندك كلّما تهوى عيون ( حافرة ) عدوّك رهن معطشة وقحط * وتسقي من يواليك العيون ( السحاب ) وقال : وفيه لزوم ما لا يلزم ، وفنّ التلميح : يا سائلي عن مكسبي * ما القصد منّي ما يصم لكنّه بثّ ينادي * من له دهري مصم أنا أحمد بن أبي دؤاد * لو وجدت المعتصم وحبيب الطائي وا * لطوسي عنه منغصم والعسكري وانما * ز من ابن عبّاد قصم والحاتمي وأين آل * بويه عن هذا الخصم أنا من ذكرت وإنّما * أنا بالمهيمن معتصم ولنلزم عنان القلم عن الجري في هذا المضمار ، فغايته لا يدرك لها قرار ، فما أوردناه إنّما هو « 1 » لمعة من رياض ، وجرعة من بحر فيّاض ، وإنّما أردنا بما أوردنا إثبات ما قدّمناه ، من الدعوى المعربة ، لئلّا يقال : كلّ فتاة بأبيها معجبة ، فو ربّ

--> ( 1 ) في « ن » : وإنّما أردنا بما أوردناه فإنّما هو .